Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

تُعدّ تركيا، بحكم موقعها الجغرافي المطلّ على البحر الأسود وبحر إيجه والبحر الأبيض المتوسط، وبفضل مضائقها وموانئها وكثافة تجارتها البحرية،
إحدى الدول ذات الأهمية الدولية في مجال
القانون البحري.
ولهذا أصبح العمل مع
محامٍ متخصص في القانون البحري في تركيا
ضرورة حيوية لمالكي السفن، وشركات الملاحة، والمستثمرين الأجانب، وشركات التأمين، والجهات العاملة في قطاع الشحن البحري.
ويحتاج الأشخاص الطبيعيون والاعتباريون الأجانب، على وجه الخصوص، إلى محامين متخصصين لإدارة المخاطر القانونية المحتملة في تركيا بشكل صحيح.

ما هو القانون البحري وما المجالات التي يشملها؟

القانون البحري هو فرع قانوني خاص ينظم التجارة البحرية، وتشغيل السفن، والحوادث البحرية، ونقل البضائع والركاب، والتأمينات البحرية،
والمطالبات الناشئة عن البحر، وله بُعد
وطني
و
دولي.
في النظام القانوني التركي، تُطبّق القواعد الأساسية للقانون البحري وفقًا لقانون التجارة التركي إلى جانب الاتفاقيات الدولية.

ويشمل القانون البحري ضمن هذا الإطار:

  • تشغيل السفن واليخوت

  • عقود التجارة البحرية

  • عقود الشحن والنقل والاستئجار (الشارتر)

  • الحوادث البحرية ودعاوى التصادم

  • الديون البحرية وحجز السفن

  • التأمينات البحرية

  • النزاعات المتعلقة بالموانئ والأرصفة والمحطات

وغيرها من المسائل الفنية التي تتطلب خبرة متخصصة.

الدعاوى البحرية المرتكزة في إسطنبول

تُنظر الدعاوى البحرية في إسطنبول غالبًا أمام المحاكم التجارية، وتتطلب معرفة تقنية متخصصة.
وتشمل هذه الدعاوى المطالبات الناشئة عن التجارة البحرية، وطلبات حجز السفن، ونزاعات أضرار البضائع، ودعاوى التعويض عن الحوادث البحرية.

وفي القضايا البحرية ذات الطابع الدولي في إسطنبول، تُعدّ مسألة تحديد المحكمة المختصة والقانون الواجب التطبيق بدقة أمرًا بالغ الأهمية.
كما أن إدارة الدعوى وفق الأصول القانونية تسهم في التحكم في المدة والتكاليف.

الدعم القانوني في موانئ إسطنبول

تُعد موانئ إسطنبول من أكثر المناطق ازدحامًا بحركة السفن في تركيا، وغالبًا ما تتطلب المشكلات القانونية في الموانئ
تدخّلًا عاجلًا.
إن حجز السفن، والحجز التحفظي، ونزاعات البضائع، والمطالبات الناشئة عن خدمات الموانئ تستلزم اتخاذ إجراءات قانونية سريعة ودقيقة.

يساعد الدعم القانوني المقدّم في موانئ إسطنبول مالكي السفن، والوكلاء، والناقلين، والشركات الأجنبية على إدارة الإجراءات دون تعطّل،
كما أن الطلبات المقدمة في الوقت المناسب تسهم في تأمين الحقوق المالية.

دور محامي القانون البحري في تركيا

لا يقتصر دور محامي القانون البحري في تركيا على مرحلة التقاضي فحسب،
بل يشمل أيضًا إعداد العقود، وتحليل المخاطر، وتقديم الاستشارات القانونية ضمن إطار
القانون الوقائي.
وبالنسبة للعملاء الأجانب، فإن التفسير الصحيح للتشريعات التركية والالتزام بالمواعيد والإجراءات يُعدّ أمرًا بالغ الأهمية.

ويمثّل محامي القانون البحري موكّليه في:

  • النزاعات المتعلقة بالسفن التركية أو الأجنبية

  • الحوادث البحرية التي تقع في الموانئ التركية

  • استثمارات الشركات الأجنبية في قطاع الملاحة بتركيا

  • النزاعات المتعلقة بالنقل البحري الدولي

وفقًا للقانون التركي والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

خدمات القانون البحري للأجانب في تركيا

نظرًا لموقع تركيا الاستراتيجي على طرق التجارة البحرية العالمية، فإنها تُعد دولة مهمة لمالكي السفن والشركات البحرية الأجنبية،
مما يزيد من الحاجة إلى
محامٍ متخصص في القانون البحري في تركيا.
وغالبًا ما يبحث العملاء الأجانب عن إجابات للأسئلة التالية:

  • كيف يتم حجز السفن في تركيا؟

  • كيف تتم إجراءات التعويض بعد الحوادث البحرية؟

  • كيف يتم تحصيل المطالبات الناشئة في الموانئ التركية؟

  • كيف تُقيَّم عقود النقل الدولية وفقًا للقانون التركي؟

وفي هذا السياق، فإن العمل مع محامٍ متخصص في القانون البحري يمتلك خبرة في التعامل مع العملاء الأجانب،
ويتقن التواصل بعدة لغات، ويجيد التشريعات الدولية، يضمن إدارة الإجراءات بشكل سليم وفعّال.

حجز السفن والديون البحرية

يُعد
حجز السفن
و
الديون البحرية
من أكثر مجالات القانون البحري حساسية.
وتُعد تركيا من الدول المفضلة في تطبيق إجراءات الحجز البحري دوليًا، لما تتمتع به من كثافة موانئ وصلاحيات قضائية واسعة.

ويتولى محامي القانون البحري ما يلي:

  • فرض الحجز التحفظي على السفن

  • تحديد المطالبات البحرية

  • إدارة إجراءات الضمان والاعتراض

  • متابعة الدعاوى بعد الحجز

وتُعد الإدارة الدقيقة لهذه المراحل عاملًا حاسمًا في تحصيل الحقوق المالية.

الحوادث البحرية ودعاوى التعويض

يمكن للحوادث البحرية مثل التصادم، والجنوح، وأضرار البضائع، والتلوث البيئي، والخسائر البشرية
أن تُنشئ مسؤوليات مالية وجنائية.
وغالبًا ما تتضمن الحوادث البحرية في تركيا عناصر أجنبية، مما يزيد من تعقيد الإجراءات القانونية.

ويقوم محامي القانون البحري بـ:

  • توثيق الأدلة بعد الحادث

  • تحديد نسب المسؤولية

  • إدارة المفاوضات مع شركات التأمين

  • رفع دعاوى التعويض ومتابعتها

مع تقديم دعم قانوني شامل لموكّليه.

التأمينات البحرية والنزاعات القانونية

تُعد تأمينات السفن والبضائع والمسؤولية من الركائز الأساسية للتجارة البحرية،
غير أن النزاعات مع شركات التأمين بعد وقوع الضرر قد تؤدي إلى خسائر مالية جسيمة.
ويؤدي المحامي المتخصص في القانون البحري في تركيا دورًا محوريًا في تفسير وثائق التأمين وإدارة إجراءات التحكيم أو التقاضي.

العقود المتعلقة بالتجارة البحرية

تشمل عقود الشارتر، وبوليصة الشحن، وعقود الشحن البحري مصطلحات فنية وتطبيقات دولية.
ويُسهم إعداد هذه العقود أو مراجعتها بما يتوافق مع القانون التركي في تفادي النزاعات المستقبلية.
كما يعمل محامي القانون البحري على إعداد عقود متوازنة تحفظ حقوق الأطراف التركية والأجنبية.

لماذا يجب العمل مع محامٍ متخصص في القانون البحري في تركيا؟

يتطلب القانون البحري، إلى جانب المعرفة القانونية العامة،
خبرة قطاعية
و
رؤية دولية.
إن العمل مع محامٍ متخصص في هذا المجال في تركيا:

  • يمنع إهدار الوقت

  • يقلّل المخاطر القانونية

  • يوفّر الثقة في المعاملات الدولية

  • يحول دون الخسائر المالية

وبالنسبة للعملاء الأجانب على وجه الخصوص، فإن الحصول على دعم قانوني مهني في النظام القضائي التركي يُعد ميزة كبيرة.

الاستشارات القانونية والتمثيل في مجال القانون البحري

عند مواجهة نزاع متعلق بالأنشطة البحرية، فإن إدارة الإجراءات بشكل صحيح منذ البداية أمر بالغ الأهمية.
وفي هذا الإطار، تقدم
المحامية إسراء أصلان
دعمًا قانونيًا احترافيًا للعملاء المحليين والأجانب في الدعاوى البحرية والاستشارات القانونية،
بما في ذلك حجز السفن، وعقود التجارة البحرية، والنزاعات البحرية الدولية،
مع وضع خارطة طريق قانونية فعّالة لإدارة العملية بنجاح.

يُعد القانون البحري مجالًا لا يحتمل الأخطاء ويتطلب خبرة متخصصة.
وفي حال وجود مسألة قانونية مرتبطة بالأنشطة البحرية في تركيا،
فإن استشارة محامٍ متخصص في القانون البحري تُعد الخطوة الأكثر أمانًا لتجنّب فقدان الحقوق وإدارة العملية بشكل سليم من البداية إلى النهاية.

Leave a comment